مجموعة أرابايز

مجموعة أرابايز

ثلاثة أجيال من المحتوى العربي، والمحرّك الذي يقف خلفها.
1994.  التوطين. حين كانت الحدود الجديدة أن تتحدث التقنية العالمية بالعربية، فعلتها أرابايز للشركات التي صنعت تلك المرحلة، وبعضها عملاء لأكثر من ربع قرن، وأكثر من 500 مؤسسة منذ ذلك الحين. ومع تغيّر المحتوى نفسه تغيّرنا معه، من مترجم إلى شريك محتوى.

2017 – التعليم. حين أصبح التعلّم الإلكتروني وتوطين المحتوى التعليمي سوقًا قائمة بذاتها، أسّسنا دار المحتوى العربي لخدمتها: توطين المناهج وتكييفها ثقافيًا للوزارات ودور النشر العالمية، من القاهرة والشارقة، حيث تمثّل «دار المحتوى العربي م.م.ح» ذراع النشر للمجموعة.

الثقافة. صار المحتوى الرقمي غربيًا في معظمه؛ الطلب العربي بلا تلبية، والأعمال العالمية بلا ترجمة. فانطلقت «شهرزاد»، على اسم راوية الليالي الألف، لإحياء الثقافة العربية وصونها عبر الحكاية: منصّة سردية يومية، وبودكاست، وتطبيق قيد التطوير.

المحرّك. ثلاثون عامًا من إخضاع العربية الآلية لمعيار بشري، قدّمناها منتجًا خاصًا بنا. «نيورال من أرابايز» ترجمة بالذكاء الاصطناعي تلتقط السياق والثقافة واللهجة، وتعيد إليك مستنداتك بتنسيقها كاملًا، حتى عبر التخطيطات من اليمين إلى اليسار.

مجموعة واحدة، ومعيار واحد: عربية تُقرأ كأنها كُتبت، لا كأنها تُرجمت.